208

Muʾallafāt Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb fī al-ʿaqīda

مؤلفات محمد بن عبد الوهاب في العقيدة

Editor

عبد العزيز زيد الرومي , د. محمد بلتاجي , د. سيد حجاب

Publisher

جامعة الإمام محمد بن سعود

Publisher Location

الرياض

وثانيا إنك إذا عرفت أن كلامه ماله فيه قصد إلا الجهده في الدين ولو صار مخطئا فالأعمال بالنيات والذي هذا مقصده يغتفر له ولو جهل عليك ونحن ملزمون عليك لزمة جيدة وربك ونبيك ودينك لزمتهم لزمة تتلاشى فيها كل لزمة وهذه الفتنة الواقعة ليست في مسائل الفروع التي ما زال أهل العلم يختلغون فيها من غير تكبر ولكن هذه في شهادة أن لا إله إلا الله والكفر بالطاغوت ولا يخفاك أن الذي عادانا في هذا الأمر هم الخاصة اليين ليسوا بالعامة هذا ابن إسماعيل والمويس وابن عبيد جاءتنا خطوطهم في إنكار دين الإسلام الذي حكى في الإقناع في باب حكم المرتد الإجماع من كل المذاهب أن من لم يدن به فهو كافر وكاتناهم ونقلنا لهم العبارات وخاطبناهم بالتي هي أحسن ما زادهم ذلك إلا نفورا وزعموا أن أهل العاضر ارتدوا لما عرفوا شيئا من التوحيد وأنت تفهم أن هذا لا يسعك التكفي عنه فالواجب عليك نصر أخيك ظالما ومظلوما وإن تفضل الله @ 302 عنك بفهم ومعرفة فلا تعذر لا عند الله ولا عند خلقه من الدخول في هذا الأمر فإن كان الصواب معنا فالواجب عليك الدعوة إلى الله وعداوة من صرب بسبب دين الله ورسوله وإن كان الصواب معهم أو معنا شيء من الحق وشيء من الباطل أو معنا غلو في بعض الأمور فالواجب منك مذاكرتنا ونصيحتنا وتورينا عبارات أهل العلم لعل الله أن يردنا بك إلى الحق وإن كان رذا حررت المسألة إذ أنها من مسائل الإختلاف وأن فيها خلافا عند الحنفية أو الشافعية أو المالكية فتلك مسألة أخرى

Page 301