332

Mishkāt al-Anwār

مشكاة الأنوار

Editor

مهدي هوشمند

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

لبعض الأنصار وهو قائم فأخذت بطرف ثوبه، فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله)، فلم تقل شيئا ولم يقل لها [النبي (صلى الله عليه وآله)] شيئا حتى فعلت ذلك ثلاث مرات، فقام النبي (صلى الله عليه وآله) في الرابعة وهي خلفه فأخذت هدبة من ثوبه، ثم رجعت، فقال الناس: فعل الله بك وفعل حبست رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاث مرات، لا تقولين له شيئا ولا هو يقول لك شيئا (1)، ما كانت حاجتك إليه؟ قالت: إن لنا مريضا فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه يشتفي بها، فلما أردت أخذها رآني، فقام فاستحييت أن آخذها وهو يراني، وأكره أن استأمره في أخذها حتى أخذتها (2).

() - وقال (صلى الله عليه وآله): يا بني عبد المطلب إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فألقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر (3).

() - عن الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) مروءة الرجل خلقه (4).

() - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من سعادة الرجل حسن الخلق (5) (6).

() - من كتاب روضة الواعظين: قال النبي (صلى الله عليه وآله): حسن الخلق نصف الدين (7).

() - وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن أحسن الحسن الخلق الحسن (8).

() - قالت أم سلمة لرسول الله (صلى الله عليه وآله): بأبي أنت وأمي، المرأة يكون لها زوجان فيموتان فيدخلان الجنة لأيهما تكون؟ قال: يا أم سلمة، تخير أحسنهما خلقا وخيرهما لأهله، يا أم سلمة، إن حسن الخلق ذهب بخير الدنيا

Page 393