Miṣbāḥ ẓulma
مصباح ظلمة
============================================================
6/2696067 46/62666
الأول : فى الاعتراف وسماه الواضح .
18 - كتاب برلام الناسك ويواصف (1)
الثانى : نوادر المفسرين وتحريف المخالفين.
وله مسائل كثيرة وأجوية بينه وبين أبيه . يتضمن ما كان من تقلة يواصف الثالت : هتك المحجوب: الى دين النصرانية، ثم انتقال أبيه اليها بعدما كان عليه من معاندة المسيحيين الرابع : سيرته.
وعبادة الاصنام بلاد مملكته بالمحقد: 21 - فصول منسوبة إلى الآباء الرهبان بدير مقار (1) أجابوا بها عن رسالة 19 - ومسائل المهدى للجاثليق (2) أرسلها اليهم شخص يسمى اسحق بن بكام من أهل نوره ، وسألهم الاجاية عنها وعدتها اثنى عشر مسألة وأجوبتها، وهى فى الاعتقاد ، وما يجرى بجراء: فأجابوا بابضاح . فساد اعتقاد الخلقيدونية والتسطورية، وصحة رأى اليعقوبية .
20 - ومصنفات اشخص متنصر، يسمى بعد عماده پوحنا ويعرف بابن رجا.( وضنوا ذلك ماتة فصل .
تضمنت سير البطاركة أن القديس مرقوريوس حله من بطعاء مك إلى كنيسة حاشية : وكان بكام ابوه أرسلها إلى أنبا يوحنا 48 من البطاركة، سنة 505
للشهداء فلم يجب عنها . وكان وصوها إلى الرهبان فى سنة م6ه، بعد هه سنة بمصر، فألف أربعة كتب : من نظمها . والإجابة عنها فى ذلك الوقت ، فى أيام البطريرك أنبا يوساب بطريرك (1) هذا الكتاب كتب أصلا باللغة اليوناتية، فى نهاية القرن العاشر، فى العصور الاسكندرية 53 . من البطاركة القبط : الوسطى الى عدة لغات أوروبية : وقد طبع هذا الكتاب وهمبى بك وحبيب جرجس فى القاهرة ، حوالى سنة2 - كتاب اعتراف الاباء (4 ويسمى أمانات الآباء القديسين المجموعة من ميامر ورسائل الجامعة الرسولية 10 راجع جراف، ج1 ص 548-546 (2) * الجاثليق، هو البطريرك النسطورى طيماتاوس الأول (780- 823) وشرح الاعتقاد من كل واحد منهم . من أقوال الاثنى عشر رسولا، وبولس وقد جرت بينه وبين الخليفة المهدى (775- 780) جادلة لطيفة، طبعها الآبالمنتخب، ويعقوب أخى الرب بالجد، والسبعة الشمامسة، وبقية الاثنين والسبعين لويس شيخو في مجلة *المشرق، البيروتية ، ج 19 ، سنة 1921، ص259يذا ، والاباء خلقاء خلفاثهم الذين أتوا بعدهم جيلا بعد جيل، إلى زمان أنبا اغر سطا دو اس 66 من بطاركة الاسكندرية . وعدة المتكلمين فيه 6 ، الذين 1640 (2) هو الواضح بن رجاء . عاش فى نهاية القرن العاشر، وتوفى سنة 1003، (1) راجع جراف، ج2 ص 480 أيام الحاكم بأمر الله (996- 1021) . وبعد أن تنصر ، ترهب فى أحد الاديرةه (2) هذا الكتاب جمعه مؤلفه المجهول سنة 1078، اذ أن آخر من ذكر ثم رسم قسأسنة 1000 ، أيام البطريرك 93 فيلوثاوس (979 - 1003) . وكان :1 اخرسطادولس (1047 - 1077) ، ولم يذكر كير لس الثانى (1092-1078) صديقا للقديس ساويرس بن المقفع ، أسقف الاشمونين: راجع جراف ، ج 2: اجع جراف ج2، ص 321 - 323 21 -318
Page 323