308

Miṣbāḥ ẓulma

مصباح ظلمة

============================================================

046/6669 46/2666

ويشتمل على خمسة أبواب(1)، تتضمن 24 فصلا: (ب) فى أن يسوع هو ابن الله () فى أن الذى عمل المعجز هو الذى عمل العبن الباب الأول : فى تجسد الإله الكلمة وأنه قنوم واحد وطبيعة واحذة فصوله م: (5) فى أن أقواله وأفعاله صادرة من أقنوم واحد لا ينقسم

(1) فى تحقيق وحداتية القنوم وجمع مجموعا من القوانين، مبوبا (1) (ب) فى تحقيق وحدانية الطبيعة، وهى الجوهر (2) أنبا بطرس أسقف مليج (2) (ح) فى واحدانية الإرادة والمشيثة له كتاب يسمى و بدع الطوائف ، ، ويسمى و الفرق ، . ويتضمن ذكر بدع (و) الفرق بين البنوة الخاصة وغيرها الباب الثانى : فى تحديد الحسد الذى تجسد به أقنوم كلمة الله وفصوله أربعة : النسطورية والملكية والسريان، والرد عليهم ، أول فصوله ، بعد المقدمة .

الرد على الملكية (1) فى ان الجسد قنوم له طبيعة (ب) فى أن الجسد هو من روح القدس 1- الرد الاول : (ح) فى أن الذى من مريم العذراء ...(2) إلهية فى تكفيرهم لنا على القول بالطبيعة الواحدة والجوهر الواحد والفعل الواحد (*) فى أن ما رأته كان من هذا الجسد ومن روح القدس والمشيثة الوحدة.

الباب الثالث : فى أن الجسد جسد الاله . وفصوله إثنان : 2 - الرد الثانى:

(1) فى تحقيق الجسد على ما شرح فى تقريعهم لنا بالصليب بأصبع واحد وخطاهم فى الأصبعين .

(ب) فى تكفير من يحدف على روح القدس الذى جمسد الله منه .

3 - الرد الثالث: الباب الرابع : ف أن يسوع المسيح هو ابن الله ، وأنه لا يحب أن يدعى إنسانا قولهم إن قلنا التقديسات الثلثة ينسب الولود فالصلب والقيامة إلى الثالوث .

4 - الرد الرابع: بل إلها متأنسا . وفصوله أربعة : على ردم علينا وضعنا الميرون فى ماء المعمودية (1) فى تحقيق صيرورة الكلمة جسدا . والجسد كلمة 5- الرد الخامس: ك نسختين، إحداهما عند الخورى قسطنطين خضرى، والاخرى عند الخورى فى قولهم عنا أن نهين القربان بتناوله فى كل يوم : روفائيل رباط . راجع بولس سباط : *الفهرس" ج " (القاهرة 1938) ص15 (1) هذا الكتاب موجود منه نسخ فى أوربا ، ولم يطبع بعد .

رقم 258، راجع جراف، ج2 ص 335 رقم4 (2) هو بطرس ساويرس الجيل . عاش فى أواخر القرن الثانى عشر وبداية (1) لقد نسى ابن كبر ذكر الباب الخامض فيما بعد اكاك عثر . داجع جرأق ، ج2 ص.244-22 (2) هنا فى المخطوطين فراغ يناسب كلمة وربما كانت الكامة الناقصة وطبيعته"

Page 308