229

Minhāj al-sālik ilā Alfiyya Ibn Mālik

منهج السالك إلى ألفية ابن مالك

Editor

حسن حمد

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1419 AH

Publisher Location

بيروت

تمسكا بقوله "من الطويل":
١٩٠-
قَنَافِذُ هَداجُونَ حَوْلَ بُيُوتِهمْ ... بِمَا كَانَ إِيَّاهُمْ عَطِيَّةُ عَوَّدَا
وخرج على زيادة "كان"، أو إضمار اسم مراد به الشأن، أو راجع إلى "ما"، وعليهن فعطية مبتدأ، وقيل: ضرورة، وهذا التأويل متعين في قوله "من البسيط":
١٩١-
بَاتَتْ فُؤَادِيَ ذَاتُ الْخَالِ سَالِبَةً ... فَالْعَيْشُ إِنْ حُمَّ لِي عَيْشٌ مِنَ العَجَبِ

١٩٠- التخريج: البيت للفرزدق في ديوانه ١/ ١٨١؛ وتخليص الشواهد ص٢٤٥؛ وخزانة الأدب ٩/ ٢٦٨، ٢٦٩؛ والدرر ٢/ ٧١؛ وشرح التصريح ١/ ١٩٠؛ والمقاصد النحوية ٢/ ٢٤؛ والمقتضب ٤/ ١٠١؛ وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص١٤٤؛ ومغني اللبيب ٢/ ٦١٠؛ وهمع الهوامع ١/ ١١٨.
شرح المفردات: القنافذ: ج القنفذ، وهو حيوان صغير، أعلاه مغطى بريش حاد يقي به نفسه، يخرج من مخبأه ليلا، يضرب به المثل في السرى فيقال: أسرى من القنفذ. هداجون: ج هداج، وهو صيغة مبالغة من هدج يهدج هدجانا، وهدج الرجل: مشى بارتعاش. عطية: أبو جرير الشاعر.
المعنى: يقول: إن قوم جرير كالقنافذ يسيرون في الليل طلبا للفحشاء وضروب الرجس كما عودهم عطية والد جرير.
الإعراب: "قنافذ": خبر لمبتدأ محذوف تقديره: "هم". "هداجون": نعت "قنافذ" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. "حول": ظرف مكان متعلق بـ"هداجون"، وهو مضاف. "بيوتهم": مضاف إليه مجرور، وهو مضاف، و"هم": في محل جر بالإضافة. "بما": جار ومجرور متعلقان بـ"هداجون". "كان": فعل ماض ناقص. "إياهم": ضمير منفصل في محل نصب مفعول به مقدم لـ"عود". "عطية": اسم "كان" مرفوع. "عودا": فعل ماض، والألف للإطلاق، وفاعله ... "هو".
وجملة: " ... قنافذ" ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة "كان إياهم ... " صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة "عودا" في محل نصب خبر "كان".
الشاهد: قوله: "بما كان إياهم عطية عودا" حيث قدم الشاعر معمول خبر "كان"، وهو "إياهم" على اسمها، وهو "عطية" مع تأخير الخبر، وهو جملة "عود: عن الاسم أيضا. هذا ما أجازه الكوفيون، ومنعه البصريون.
١٩١- التخريج: البيت بلا نسبة في تخليص الشواهد ص٢٤٨؛ وخزانة الأدب ٩/ ٢٦٩؛ وشرح التصريح ١/ ١٩٠؛ والمقاصد النحوية ٢/ ٢٨.
شرح المفردات: الخال: الشامة. سالبة: مختلسة. حم الأمر: قدر.
المعنى: يقول إن الحسناء ذات الخال الأسود قد سلبت قلبه وأضنته، وإذا قدر له أن يعيش فذلك من عجائب الأمور.
الإعراب: "باتت": فعل ماض ناقص، والتاء للتأنيث. "فؤادي": مفعول به لـ"سالبة" وهو مضاف، والياء في محل جر بالإضافة. "ذات": اسم "بات" مرفوع، وهو مضاف. "الخال": مضاف إليه مجرور =

1 / 238