208

Minhāj al-sālik ilā Alfiyya Ibn Mālik

منهج السالك إلى ألفية ابن مالك

Editor

حسن حمد

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1419 AH

Publisher Location

بيروت

بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ ١، ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ ٢، ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ﴾ ٣، ومثال ذلك مع "لكن" قول الشاعر "من البسيط":
١٦٧-
بِكُل دَاهِيَةٍ أَلْقَى الْعِدَاءَ وَقَدْ ... يُظَنُّ أَنِّي فِي مَكْرِي بِهِمْ فَزِعُ
كَلاَّ وَلَكِنَّ مَا أُبْدِيهِ مِنْ فَرَقٍ ... فَكَيْ يُغَرُّوا فَيُغْرِيهمْ بِيَ الْطَّمَعُ

١ آل عمران: ٢١.
٢ الأنفال: ٤١.
٣ الجمعة: ٨.
١٦٧- التخريج: لم أقع عليهما فيما عدت إليه من مصادر.
اللغة: الداهية: الرجل البصير بعواقب الأمور. المكر: الخداع. الفزع: الخائف. الفرق: الخوف.
الإعراب: بكل: جار ومجرور متعلقان بـ"ألقى"، وهو مضاف. داهية: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ألقى: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره "أنا". العداء: مفعول به منصوب. وقد: "الواو" حالية. "قد" حرف تقليل. يظن: فعل مضارع للمجهول مرفوع. أني: حرف مشبه بالفعل، و"الياء": ضمير متصل في محل نصب اسم "إن". في مكري: جار مجرور متعلقان بـ"فزع"، وهو مضاف، و"الياء": ضمير في محل جر بالإضافة. بهم: جار ومجرور متعلقان بـ"مكري". فزع: خبر "إن" مرفوع. كلا: حرف جواب وردع. والمصدر المؤول من "أن" ومعموليها في محل نصب مفعول به. ولكن: "الواو": حرف استئناف، "لكن": حرف مشبه بالفعل. ما: اسم موصول مبني في محل نصب اسم "لكن". أبديه: فعل مضارع مرفوع، و"الهاء": ضمير في محل نصب مفعول به، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: "أنا". من فرق: جار ومجرور متعلقان بـ"أبدي". فكي: "الفاء": زائدة، "كي": حرف جر للتعليل. يغروا: فعل مضارع للمجهول منصوب بـ"أن" مضمرة وعلامة نصبه النون لأنه من الأفعال الخمسة، و"الواو": ضمير متصل مبني في محل رفع نائب فاعل. والمصدر المؤول من "أن يغروا" في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر "لكن". فيغريهم: "الفاء": تعليلية. "يغريهم": فعل مضارع مرفوع، و"هم" ضمير في محل نصب مفعول به. بي: جار ومجرور متعلقان بـ"يغريهم". الطمع: فاعل مرفوع بالضمة.
وجملة "بكل داهية ألقى ... ": ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة "قد يظن": في محل نصب حال. وجملة "لكن ما أبديه": استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة "أبديه": صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة "فيغريهم": استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الشاهد: قوله: "ولكن ما أبديه ... فكي يغروا" زاد الفاء على خبر المبتدأ المنسوخ بـ"لكن" لكونه أشبه اسم الشرط وأشبه خبره الجواب.

1 / 217