Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
22847 منهاج القاصدين ونفيد الصادقين قال: حدثنا خلف بن الوليد قال: حدثنا ابن المبارك عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن آبي سعيد قال: كان رسول الله إذا استجد ثوبا - سماه باسمه قميص أو عمامة - يلبسه ثم يقول: "اللهم لك الحمد أنت كسؤتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما ضنع له".
قال أحمد: وحدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا أصبغ عن آبي العلاء الشامي قال: لبس أبو أمامة ثوبا جديدا، فلما بلغ توقوته قال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عؤرتي، وأتجمل به في حياتي، ثم قال: سمعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: قال رسول الله لية: "فمن استجد ثوبا فلبسه، فقال حين يبلغ ترقوته: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عؤرتي وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق - أو قال: ألقى - فتصدق به، كان في ذية الله، وفي جوار الله، وفي كنف الله حيا وميتا، حيا وميتا، حبا وميتا".
وإذا رأيت الهلال، فكبر ثلاثا، وقل: اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان: والسلامة والإسلام، ربي وربك الله: وإذا هبت الريح، ففي الصحيحين من حديث عائشة قالت: كان رسول الله اذا عصفت الريح قال: "اللهم إتي أسالك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به".
وإذا سمعت صوت الرغد، فقد أخبرنا هبة الله بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن علي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا الحكجاج قال: حدثني أبو مطر عن سالم عن أبيه قال: كان رسول الله إذا سمع الرعد والصواعق قال: "اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك" .
فإذا غضبت، فقل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وفي الصحيحين من حديث سليمان بن ضرد قال: كنث جالسا مع النبي ورجلان يستبان، وأحدهما قد احمر وجهه وانتفخت أوداجه، فقال النبي: "إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب
Page 284