Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
2827 منهاج القاصدين وشفيد الصادفين الباب الرايع في الأدعية المأثورة عند الحوادث قد سبق ذكر الدعاء عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وما يقال عقيب الوضوء فإذا خرجت إلى المسجد، فقل: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبممشاي هذا إليك أني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة، خرجث اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تجيرني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
فإذا دخلت المسجد، فقد روى مسلم في صحيحه أن النبي قال: "إذا دخل احذكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك".
فإذا فرغت من الصلاة، ففي الصحيحين من حديث المغيرة عن النبي أنه كان يقول في ذبر كل صلاة: "لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا مغطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
وفي أفراد مسلم من حديث ابن الزبير عن النبي أنه كان يقول إذا سلم في دبر كل صلاة(1): "لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا نعبد إلا إياه، أهل النغمة والفضل والثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون" .
وفي آفراده من حديث ثوبان قال: كان رسول الله إذا أراد أن ينصرف من (1) في الأصل: "دبر الصلاة":
Page 282