Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
2278/ منهاج القاصدين وتفيد الصادقين الباب الثالث فيه أدعية مأثورة عن رسول اللهي أخبرنا أبو القاسم الكاتب قال: أخبرنا أبو علي التميمي قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله كان يدعو بهؤلاء الدعوات: "اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر فتنة الفتى، ومن فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما تقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم" . أخرجاه في الصحيحين.
وأخرجا من حديث أبي موسى عن الشي أنه كان يدعو بهذا الدعاء: "اللهم اغفر لي خطئي وجهلي، وإسرافي في آمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررث وما أعلنث، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير". وأخرجا من حديث أبي هريرة عن النبي أته قال: "تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء".
وأخرجا من حديث أنس قال : كان أكثر دعاء النبي : "اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار".
وفي أفراد مسلم من حديث زيد بن أرقم عن النبي أنه كان يقول: "اللهم اني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زگاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ
Page 278