وفي الحديث الذي رواه أبو الدرداء يقول ﷺ: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من أن تلقوا عدوّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (ذكر الله تعالى) (١)، وعن أبي موسى الأشعري قال: قال ﷺ: (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت) (٢)، وفي حديث أبي هريرة قال ﷺ: يقول الله تعالى: (أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإٍ ذكرته في ملإٍ خير منهم) (٣) .
(١) رواه الترمذي ٣٣٧٤وأحمد٦/٤٤٧ وابن ماجة بسند صحيح ٣٧٩٠والحاكم وصححه ١/٤٩٦.
(٢) البخاري مع الفتح١١/١٧٥، ١٧٧ومسلم٧٧٩ بلفظ (مثل البيت الذي يذكرالله فيه والبيت الذي لا يذكرالله فيه مثل الحي والميت) .
(٣) رواه البخاري ٢٦٧٥ومسلم ٤/٢٠٦١ والترمذي ٣٥٩٨.