ولست أبالي حين أقتل مسلمًا ... على أي جنبٍ كان في الله مصرعي
وقوله: «وهو كنية». (خ) يعني: أنه كذلك في الكنية، كنية عبد الله بن الزبير، كنى بابنه خُبَيب بن عبد الله، وليس لابنه خُبيب ذكر في الكتب الثلاثة، وإنما روى له النسائي حديثًا واحدًا ولم يسمه، وإنما قال عن ابن عبد الله، وسماه غيره خُبيبًا.
وقوله: «ورياح» (خ) من ذلك «رياح» بكسر الراء، وبعده مثناة تحت، وفتح الراء، وبعده موحدة (١).
فالأول: والد زياد القيسي البصري، ويكنى أبا رياح لاسم أبيه، أو أبو قيس، وهو تابعي، له في «صحيح مسلم» عن أبي هريرة حديثان:
أحدهما: حديث من خرج من الطاعة وفارق الجماعة، والثاني: حديث: بادروا بالأعمال ستًا.
وقوله: «بخلافٍ» (خ) يعني أن كون هذا «رِياح» كما ذكره فيه خلاف، فقول الأكثرين وبه جزم عبد الغني والأمير ما ذكر، وحكى صاحب «المشارق» عن ابن [١٥٩ - أ] [الجارود] (٢) أنه بالموحدة وفتح الراء، وإن البخاري [ذكره] (٣) بالوجهين.
(١) أي: رَباح.
(٢) بياض في الأصل، تممناه من المصدر.
(٣) زيادة من المصدر.