[15.2]
فلما كان يوم من الايام هاج الفصيل وهرب الى البرية فتبعته تلك الاغنام والابقار والابل. فلما رءا الملك ذلك ركب في بني عمه وجيشه وكانوا نحو من اربعين الف فارس فلم يلحقوا من الفصيل الا الغبار.
فرجع الملك الى الحي وهو مهموم فنادى في قبايل العرب: من ياتيني بخبر الفصيل اعطيته الف وقية من الذهب الاحمر والف ناقة.
فبقا كذلك مدة لم يوجد له خبر ولا وقع له على اثر.
وهنا ادرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام.
15.2 الليلة السادسة والسبعون
[15.3]
قال فهراس الفيلسوفي:
قالت: يا مولاي وذالك انه لما كان يوم من الايام اذا رجلين قد اقبلا الى
~~الملك فسلم سلاما بالغا فقال لهما الملك: ما جاء بكما؟
Unknown page