325

Mawsūʿat sharḥ asmāʾ Allāh al-ḥusnā

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤١ هـ

قال الزجاجي ﵀: «الخبير: العالم بالشيء، يقال: خبرت الشيء واختبرته، إذا علمته …» (^١).
قال الخطابي ﵀: «الخبير: هو العالم بكنه الشيء، المطلع على حقيقته، كقوله تَعَالَى: ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٥٩]» (^٢).
قال ابن القيم ﵀: «الخبير: الذي انتهى علمه إلى الإحاطة ببواطن الأشياء وخفاياها، كما أحاط بظواهرها» (^٣).
قال السعدي ﵀: «العليم الخبير: هو الذي أحاط علمه بالظواهر، والبواطن، والإسرار، والإعلان، وبالواجبات، والمستحيلات، والممكنات، وبالعالم العلوي والسفلي، وبالماضي، والحاضر، والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء» (^٤).
اقتران اسم الله (الخبير) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:
أولًا: اقتران اسمه سُبْحَانَهُ (الخبير) باسمه (اللطيف):
اقترن اسم الله (الخبير) باسمه (اللطيف) في خمس آيات من القرآن الكريم، ومنها:
قوله تَعَالَى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣]، وقوله سُبْحَانَهُ: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: ١٤].

(^١) اشتقاق أسماء الله (ص: ١٢٧).
(^٢) شأن الدعاء (١/ ٦٣).
(^٣) الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة (٢/ ٤٩٢).
(^٤) تفسير السعدي (ص: ٩٤٥).

1 / 334