293

Mawsūʿat sharḥ asmāʾ Allāh al-ḥusnā

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤١ هـ

الخالقُ الخلَّاقُ البَارئُ المصوِّرُ ﷻ-
المعنى اللغوي:
أولًا: معنى الخالق والخلاق:
قال الجوهري ﵀: «الخلق: التقدير، يقال: خلقت الأديم: إذا قدرته قبل القطع …، والخلاق: النصيب، يقال: لاخلاق له في الآخرة» (^١).
قال ابن فارس ﵀: «(خلق) الخاء واللام والقاف أصلان؛ أحدهما: تقدير الشيء، والآخر: ملاسة الشيء، فأما الأول: فقولهم: خلقت الأديم للسقاء، إذا قدرته …» (^٢).
ثانيًا: معنى البارئ:
قال الجوهري ﵀: «… وبرأ الله الخلق برءًا، وأيضًا هو البارئ، والبرية: الخلق» (^٣).
قال ابن فارس ﵀: «(برأ) فأما الباء والراء والهمزة فأصلان- إليهما ترجع فروع الباب- أحدهما: الخلق، يقال: برأ الله الخلق يبرؤهم برءًا،

(^١) الصحاح (٤/ ١٥٦).
(^٢) مقاييس اللغة (٢/ ٢١٣ - ٢١٤).
(^٣) الصحاح (١/ ٣٧).

1 / 302