251

Mawsūʿat Mawāqif al-Salaf fī al-ʿAqīda waʾl-Manhaj waʾl-Tarbiyya

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

Publisher

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

Edition

الأولى

Publisher Location

مراكش - المغرب

بعدكم زمان ينكر الحق فيه تسعة أعشارهم لا ينجو فيه إلا كل مؤمن نُوَمَة -قال وكيع: يعني مغفلا- أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم ليسوا بالعجل المذاييع البذر. قال: قيل لعلي ابن أبي طالب: ما النومة؟ قال: الرجل يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء. (١)
- وجاء في المنهاج لشيخ الإسلام ابن تيمية: قال علي ﵁ في مفاوضة جرت بينه وبين عثمان ﵁: خيرنا أتبعنا لهذا الدين وعثمان يوافقه على ذلك، وسائر الصحابة ﵃ أجمعين. (٢)
- وفي مقدمة ابن ماجه: عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب قال: إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا فظنوا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه. (٣)
موقفه من المشركين:
- قال ابن إسحاق: ثم إن علي بن أبي طالب ﵁ جاء بعد ذلك بيوم وهما يصليان (٤)، فقال علي: يا محمد، ما هذا؟ قال: دين الله الذي اصطفى لنفسه وبعث به رسله، فأدعوك إلى الله وحده لا شريك له وإلى عبادته وأن تكفر باللات والعزى، فقال علي: هذا أمر لم أسمع به قبل اليوم، فلست بقاض أمرا حتى أحدث به أبا طالب، فكره رسول الله ﷺ أن يفشي

(١) ما جاء في البدع (ص.١٣٠ - ١٣١).
(٢) المنهاج (٥/ ٢٣٣).
(٣) مقدمة ابن ماجه (ص.٢٠) والإبانة (١/ ١/٢٦٧ - ٢٦٨/ ١٠٣) والدارمي (١/ ١٤٥ - ١٤٦).
(٤) يعني النبي ﷺ وزوجه خديجة ﵂.

1 / 176