232

Mawsūʿat Mawāqif al-Salaf fī al-ʿAqīda waʾl-Manhaj waʾl-Tarbiyya

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

Publisher

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

Edition

الأولى

Publisher Location

مراكش - المغرب

عمار كلام، فأغلظت له، فشكاني إلى رسول الله ﷺ، فقال: "من عادى عمارا عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبغضه الله فخرجت، فما شيء أحب إلي من رضى عمار، فلقيته فرضي" (١).
توفي ﵁ سنة سبع وثلاثين.
موقفه من المبتدعة:
- جاء في السير: قال الشعبي: سئل عمار عن مسألة فقال: هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا. قال: فدعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناه لكم. (٢)
- وروى ابن وضاح عن عمار بن ياسر قال: يأتي على الناس زمان خير دينهم دين الأعراب. قال: ومم ذاك؟ قال: تحدث أهواء وبدع يحضون عنها. (٣)
موقفه من المشركين:
- قال الذهبي في السير: قيل: لم يسلم أبوا أحد من السابقين المهاجرين سوى عمار وأبي بكر. (٤)
- وعن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول لأبي عمار

(١) أحمد (٤/ ٨٩ - ٩٠) والطبراني (٤/ ١١٣ - ١١٤/ ٣٨٣٥) والحاكم (٣/ ٣٩٠ - ٣٩١) وقال: "صحيح الإسناد على شرط الشيخين" ووافقه الذهبي. ابن حبان (١٥/ ٥٥٦ - ٥٥٧/ ٧٠٨١ الإحسان). وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٩٦) وقال: "رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح".
(٢) سير إعلام النبلاء (١/ ٤٢٣).
(٣) ابن وضاح (ص.١٧١).
(٤) السير (١/ ٤١٠).

1 / 157