183

Mawsūʿat Mawāqif al-Salaf fī al-ʿAqīda waʾl-Manhaj waʾl-Tarbiyya

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

Publisher

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

Edition

الأولى

Publisher Location

مراكش - المغرب

قدر تسارعهم إلى الجمعة في الدنيا، فيحدث الله لهم من الكرامة شيئا لم يكونوا رأوه قبل ذلك. ثم يرجعون إلى أزواجهم فتحدثهم بما قد أحدث لهم. (١)
- وعنه قال: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى﴾ (٢) قال: ﴿ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة﴾ (٣) قال: أما الحسنى فالجنة وأما الزيادة فالنظر إلى وجه الله وأما القتر: فالسواد. (٤)
- وفي الشريعة عنه قال: يضحك الله ﷿ إلى رجلين: رجل قام في جوف الليل وأهله نيام، فتطهر، ثم قام يصلي، فيضحك الله ﷿ إليه، ورجل لقي العدو، فانهزم أصحابه، وثبت حتى رزقه الله الشهادة. (٥)
- عن عبد الله قال: إن الله ﷿ اتخذ إبراهيم خليلا، وإن صاحبكم خليل الله، وإن محمدا سيد ولد آدم يوم القيامة وأكرم الخلائق على الله ﷿، وقرأ: عَسَى ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ (٦). اهـ (٧)
- عن أبي الأحوص: عن عبد الله قال: إن الله يفتح أبواب السماء في ثلث الليل الباقي ثم يهبط إلى سماء الدنيا فيبسط يده فيقول: ألا عبد يسألني

(١) السنة لعبد الله (ص.٦١).
(٢) يونس الآية (٢٦).
(٣) يونس الآية (٢٦).
(٤) أصول الاعتقاد (٣/ ٥٠٩/٧٨٧ - ٧٨٨).
(٥) الشريعة (٢/ ٥٤/٦٨٠).
(٦) الإسراء الآية (٧٩).
(٧) الشريعة (٢/ ٣٦٣/١١٥٣).

1 / 108