175

Mawsūʿat Mawāqif al-Salaf fī al-ʿAqīda waʾl-Manhaj waʾl-Tarbiyya

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

Publisher

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

Edition

الأولى

Publisher Location

مراكش - المغرب

أحقاؤها: جمع، مفرده حقو وهو الخصر ومشد الإزار. (١)
اعتام: قال في النهاية: قال الأزهري: أرباب النعم في البادية يريحون الإبل ثم ينيخونها في مراحها حتى يعتموا: أي يدخلوا في عتمة الليل وهي ظلمته. (٢) وقال في اللسان: وأصل العتم في كلام العرب المكث والاحتباس. قال ابن سيده: والعتمة: بقية اللبن يفيق بها النعم في تلك الساعة. (٣)
وفيه: وأهل البادية يريحون نعمهم بُعَيد المغرب وينيخونها في مراحها ساعة يستفيقونها فإذا أفاقت وذلك بعد مر قطعة من الليل أثاروها وحلبوها وتلك الساعة تسمى عتمة. (٤)
لا تنقي: من النِّقي وهو المخ: أي لا مخ لها لضعفها وهزالها. (٥) انتهى.
- وفي مقدمة ابن ماجه عن عبد الله بن مسعود قال: إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ فظنوا برسول الله ﷺ الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه. (٦)
- وأخرج عبد الله بن أحمد عن عبد الله بن مسعود قال: من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن، فإن أحب القرآن فهو يحب الله، فإنما القرآن كلام الله. (٧)

(١) انظر الصحاح (٦/ ٢٥٣).
(٢) النهاية (٣/ ١٨٠).
(٣) اللسان (١٢/ ٣٨٢).
(٤) اللسان (١٢/ ٣٨٢).
(٥) انظر اللسان (١٥/ ٣٤٠).
(٦) مقدمة ابن ماجه (ص.١٩).
(٧) السنة لعبد الله (ص.٢٨).

1 / 100