• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عيينة. قال: قال الأعمش: ما زال الحسن، يعني الحكمة، حتى نطق بها. «العلل» (١٢٨) .
• وقال عبد الله: قال أبي: قال شعبة: كنت أثستهي أن أسمع من أبي سفيان بن العلاء، يعنى حديث ابن مغفل، عن النبي ﷺ؛ لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، لأن الحسن سمع من ابن مغفل. «العلل» (٣٤٤) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن أبي سفيان بن العلاء. قال: سمعت الحسن يحدث، أن رسول الله ﷺ قال: لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا كل أسود بهيم. فقال له رجل: يا أبا سعيد ممن سمعت هذا؟ فقال: حدثنيه، ثم حلف عبد الله بن مغفل، عن النبي ﷺ مذ كذا وكذا، ولقد حدثنا في ذلك المجلس. «العلل» (٣٤٥) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا خالد بن خداش. قال: قال حماد بن زيد: مات الحسن في أول يوم من رجب سنة عشر، وصليت عليه. «العلل» (٥٢٤ و٢٤٤٤) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا عفان. قال: أحفظه عن شيخ ثقة عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي قال: الحسن البصري، الحسن بن يسار. «العلل» (٦٨٠ و٥٥٧٤)
• وقال عبد الله: قال أبي: سمعت عبد الرزاق. قال: قال أبي: ولي وهب بن منبه القضاء فلم يُحمد. قال عبد الرزاق: فذكرته لمعمر. فقال: قد ولي الحسن قضاء البصرة فلم يُحمد. «العلل» (٩٦١) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو أسامة، عن وهيب بن خالد، عن خالد الحذاء. قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: كان أربعة يصدقون من حدثهم: أبو العالية، والحسن، وحميد بن هلال، ورجل آخر سماه. «العلل» (٩٨٩) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن مصعب. قال: سمعت أبا عاصم رجلًا كان أبي بعثه معي، سأل الأوزاعي. فقال: يا أبا عمرو أي الناس كان أعلم؟ قال: ذهب عليهم الحسن بالمواعظ، وذهب عليهم عطاء بالمناسك. «العلل» (١١٤٠) .
• وقال عبد الله: سُئل (يعني أباه) سمع الحسن من سراقة؟ قال: لا، هذا علي بن زيد، يعني يرويه، كأنه لم يقنع به. «العلل» (١٥١١) .