كما أَن القرآن الكريم عاتب النبي ﷺ في هذه السورة على تصرفه في أَسرى بدر، حينما أطلق سراحهم مقابل مبلغ من المال يدفعونه للمسلمين، حيث كان من الأولى قتلهم لتحطيم معنويات المشركين وكسر شوكتهم الحربية وإعزاز جانب الإِسلام، لاسيما في ذلك الجو الذي كانت فيه قريش تتحفز لإِبادة المسلمين وتحشِّد الحشود لخضد شوكتهم، فقال تعال (معاتبًا نبيه ﷺ):
﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.