168

Min maʿārik al-Islām al-fāṣila = Mawsūʿat al-ghazawāt al-kubrá

من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى

Publisher

المكتبة السلفية

Edition

الثالثة،١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م بعض الأجزاء تختلف

Publication Year

ينظر بداية كل جزء

Publisher Location

القاهرة

١ - عبيدة بن الحارث بن المطلب (١) .. قطع رجله عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف (أَثناءِ المبارزة)، فحمله الجيش جريحًا حتى مات بوادى الصفراءِ، والجيش في طريقه إلى المدينة.
ب - من بني زهرة بن كلاب، رجلان، وهما:
١ - عمير بن أبي وقاص (٢)، أَخو سعد بن أَبي وقاص.
٢ - ذو الشمالين (٣) ابن عبد عمرو بن نضلة الخزاعي (حليف لهم).
ج - من بني عدي بن كعب بن لؤي، رجلان:
١ - عاقل بن البكير (٤). حليف لهم. وهو من بني سعد بن ليث بن عبد مناة بن كنانة.

(١) هو عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، أبو الحارث، كان من فرسان قريش وأبطالها في الجاهلية والإسلام، ولد بمكة، وكان إسلامه سابقًا على دخول النبي ﷺ دار الأرقم، وكان ثاني قائد عقد له النبي ﷺ لواء في الإسلام، وذلك حينما بعثه للقيام بدورية استطلاع في السنة الأولى من الهجرة قوامها ستون راكبًا، وهي الدورية التي التقت بأبي سفيان في موضع يقال له (ثنية المرة) وكان أبو سفيان في أكثر من مائتي راكب.
(٢) هو عمير بن أبي وقاص بن أبي أهيب الزهيري، قتله عمرو بن عبد ود العامري الذي قتله يوم الخندق علي بن أبي طالب، وكان النبي ﷺ قد رد عميرًا ولم يسمح له بالقتال عندما استعرض جيشه لصغر سنه، فبكى عمير تألمًا لمنعه من الاشتراك في المعركة وعند ذلك سمح له الرسول ﷺ بالقتال فاستشهد ﵁.
(٣) ذو الشمالين هذا من قبيلة خزاعة، ثم من هذيل، من العدنانيين الذين تقع منازلهام الآن في وادي فاطمة، والخبيت بالقرب من القنفذة، والرواك الواقعة إلى الشرق النووي من بحر والصيم - بكسر الصاد - وعبد عمرو هذا وهو، ذو اليدين الذي فيه الرسول ﷺ عندما سلم من ركعتين في صلاة رباعية وقال له .... أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟
(٤) عاقل هذا، كان أول من بايع النبي ﷺ في دار الأرقم أيام المحنة، فكان من السابقين الأولين في الإسلام وكان اسمه غافلا، فسماه النبي ﷺ عاقلا، يرجع نسب عاقل بن البكير إلى عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة.

1 / 174