148

Min maʿārik al-Islām al-fāṣila = Mawsūʿat al-ghazawāt al-kubrá

من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى

Publisher

المكتبة السلفية

Edition

الثالثة،١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م بعض الأجزاء تختلف

Publication Year

ينظر بداية كل جزء

Publisher Location

القاهرة

تمرات يريد أكلهن، ولكنه بعد أن سمع كلمة الرسول ﷺ قذف بهذه التمرات قائلًا:
"بخ بخ، فما بيني وبين الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء" ثم أَخذ سيفه وغاص في المشركين يقاتل حتى قتل.
تقديم الرسول نفسه للقصاص
وبينما كان الرسول ﷺ يعدل صفوف جيوشه، مر بسواد بن غزية وهو خارج عن الصف فطعن في بطنه بعود كان في يده قائلا - استو يا سواد -، وهنا تظاهر سواد بالاحتجاج على الرسول ﷺ قائلًا: أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق والعدل، ثم طلب من الرسول أَن يعطى القصاص من نفسه، قائلا: أَقدنى، فلم يتردد ﷺ، في أن يعطى القصاص من نفسه، فقد كشف عن بطنه ﷺ ليقتص منه سواد قائلا له، استقد - أَي اضربني كما ضربتك.
ولكن سواد بدلا من أَن يطعن في بطن الرسول قصاصًا، أَخذ يقبلها، فقال له الرسول ﷺ: ما حملك على هذا يا سواد؟ .
قال ... يا رسول الله، حضر ما ترى - يعني القتال - فأَردت أَن يكون آخر العهد بك أَن يمس جلدي جلدك، فدعا له الرسول بخير.
ساعة الصفر
وبعد أَن عدل الرسول ﷺ الصفوف وهيأَها للقتال أَصدر أوامره إِلى جيشه بأَن لا يبدأُوا القتال حتى يتلقوا منه الأَوامر الأَخيرة، فقال لهم:

1 / 153