277

Mawsūʿat al-fiqh al-Islāmī

موسوعة الفقه الإسلامي

Publisher

بيت الأفكار الدولية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

الأولى: شفاعة خاصة بالنبي ﷺ وهي أنواع:
١ - شفاعته ﷺ في أهل الموقف، فيشفع فيهم، ويقضي الله بينهم، وهي المقام المحمود له، وهذه هي الشفاعة العظمى كما سبق.
٢ - شفاعته ﷺ في أناسٍ من أمته، فيدخلون الجنة بغير حساب، وهم السبعون ألفًا كما سبق.
٣ - شفاعته ﷺ في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة.
٤ - شفاعته ﷺ في رفع درجات من يدخل الجنة فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم.
٥ - شفاعته ﷺ في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذابه.
٦ - شفاعته ﷺ في جميع المؤمنين أن يدخلوا الجنة.
١ - عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قال: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أنَا أوَّلُ النَّاسِ
يَشْفَعُ فِي الجَنَّةِ، وَأنَا أكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا». أخرجه مسلم (١).
٢ - وَعَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أبُو طَالِبٍ، فَقَالَ: «لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ، يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ». متفق عليه (٢).
الثانية: شفاعة عامة للنبي ﷺ وغيره من الملائكة والأنبياء والمؤمنين.
وهذه الشفاعة تكون فيمن استحق النار أن لا يدخلها، وفيمن دخلها أن يخرج منها.

(١) أخرجه مسلم برقم (١٩٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٨٨٥)، ومسلم برقم (٢١٠)، واللفظ له.

1 / 285