و"الأوان" الوقت، وجمعُهُ، آوِنَةٌ، كزمانٍ وأَزْمِنَةٍ.
و"تنأى" مضارع نأت: أي: تبعد.
"فَأَصْحِبْني" بقطع الهمزة.
"والعِصْمَةُ" منع الله تعالى عبده من المعاصي.
"ومُنْقَلَبِي" أي: منصرفي.
قوله: "وقَبْرِ صَاحِبَيْهِ" كذا بخط المصنف، ﵀، قبر بالإفراد، والمراد قبري صاحبيه ويجوز أيضًا، قبور صاحبيه، كقوله تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ ١ وقد تقدم مثل هذا.
قوله: "من التَّنْعِيمِ" تقدم في محظورات الإحرام٢.
١ سورة التحريم: الآية "٤".
٢ انظر ص "٢١١".
بابُ الفواتِ والإحصار
الفَوَاتُ: مصدر فات فوتًا وفواتًا: إذا سبق فلم يدرك: وهو هنا كذلك، والإحصار: ومصدر أحصره، إذا حبسه مرضًا كان الحاصر، أو عدوًّا، وحصره أيضًا، حكاهما غير واحد وقال ثعلب في "الفصيح": وحصرت الرجل: إذا حبسته، وأحصره المرض: إذا منعه السير والصحيح أنهما لغتان. وقوله تعالى: ﴿فَإنْ أُحْصِرْتُمْ﴾ ١ ظاهر في حصر العدو لوجهين:
١ سورة البقرة: الآية "١٩٦".