243

Al-Muṭṭaliʿ ʿalā abwāb al-fiqh / al-Muṭṭaliʿ ʿalā abwāb al-Muqniʿ

المطلع على أبواب الفقه / المطلع على أبواب المقنع

Editor

محمود الأرناؤوط وياسين محمود الخطيب

Publisher

مكتبة السوادي للتوزيع

Edition

الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ

Publication Year

٢٠٠٣ م

الناس بها، وهو أنسب للاجتماع بها قبل الإسلام.
قوله: "ثم يروح إلى الموقف" أي: يذهب، وأكثر ما يستعمل الرواح بعد الزوال، والغدو قبل الزوال، قال الله تعالى: ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ ١. وحكى الأزهري وغيره، أن الرواح يستعمل بمعنى السير أي وقت كان.
قوله: "إلا بَطْنَ عُرَنَةَ" "بضم العين وفتح الراء والنون" قد حددها المصنف ﵀، وقال البكري: بطن عرنة، الوادي الذي يقال له مسجد عرفة، وهي مسايل يسيل فيها الماء، إذا كان المطر٢، فيقال لها: الجبال وهي: ثلاثة، أقصاها مما يلي الموقف.
قوله: "عند الصَّخَرَاتِ" الصخرات "بفتح الصادر والخاء المعجمة" جمع صخرة "بسكون الخاء وفتحها" وهي الحجارة العظام.
قوله: "وجَبَلِ الرحمة" هو جبيل صغير معروف ثَمَّ٣.
قوله: "وإن وافاها" أي: أتاها عن الجوهري وغيره.
قوله: "وعليه السَّكِينَةُ" السكينة "فَعِيْلَةُ" من السكون الذي هو الوقار، وفسر الجوهري، الوقار بالحلم والرزانة.
قوله: "فإذا وجد فَجْوَةً أَسْرَعَ" الفجوة "بفتح الفاء وسكون الجيم": الفرجة بين الشيئين.
قوله: "ما بين المَأْزَمَيْنِ ووادي مُحَسِّرٍ" المأزمان تثنية مأزم "بفتح أوله وإسكان ثانيه وكسر الزاي" كذا قيده البكري وقال: وهما معروفان بين

١ سورة سبأ: الآية "١٢".
٢ المطر: فاعل لفعل كان التامة هنا بمعنى: ظهر، وإلا وجب تقدير خبر منصوب مثل نازلًا أو هاطلًا.
٣ كذا في "ش" وفي "ط": "هو جبل صغير معروف هناك وهذا أجود".

1 / 233