241

Al-Muṭṭaliʿ ʿalā abwāb al-fiqh / al-Muṭṭaliʿ ʿalā abwāb al-Muqniʿ

المطلع على أبواب الفقه / المطلع على أبواب المقنع

Editor

محمود الأرناؤوط وياسين محمود الخطيب

Publisher

مكتبة السوادي للتوزيع

Edition

الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ

Publication Year

٢٠٠٣ م

المراد بهما: الميلان الأخضران اللذان بفناء المسجد الحرام، ودار العباس. وفناء المسجد: ركنه.
قوله: "حتى يَأْتِيَ الْمَرْوَةَ" قال الجوهري: المروة: الحجارة البيض البراقة، تقدح منها النار وبها سميت المروة بمكة، وهي المكان الذي في طرف المسعى، وقال أبو عبيد البكري: المروة جبل بمكة معروف، والصفا جبل آخر بإزائه، وبينهما قديد منحرف عنهما شيئًا، والمُشَلَّلُ: هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد، وعلى المشلل كانت مناة.
قوله: "بذلك الشوط" قال ابن عباد وغيره: الشوط: جري مرة إلى الغاية، فالابن قُرْقُول: وهو في الحج، طوفة واحدة، من الحجر الأسود إليه، ومن الصفا إلى المروة.
قوله: "متواليًا" أي غير متفرق، وقد تقدم ذكر الموالاة في الطهارة.
قوله: "ومن كان متمتعًا١ قَطَعَ التبلبية إذا وَصَلَ البيتَ" المراد -والله أعلم: ومن كان معتمرًا قطع التلبية إذا استلم الحجر، نص عليه الإمام أحمد ﵁، ذكره المصنف ﵀ في "المغني" لكنه في "المقنع" تبع الخِرَقِيَّ ﵀ في هذه العبارة، والله أعلم.

١ متمتعًا: كذا في "ش" وفي "ط": معتمرًا، ومفادهما واحد؛ لأن المتمتع أحرم بعمرة أي هو معتمر ولكن ليس كل معتمر متمتعًا فيهما عموم وخصوص.
باب صفة الحج
قوله: "الذي حَلَّ وغيرِه من المحلين" يقال: حل من إحرامه، فهو حال، وأحل، فهو محل، فاستعمل الشيخ ﵀، اللغتين.
قوله: "يومَ التَّرْوِيَةِ" سمي بذلك؛ لأن الناس كانوا يَرْتَوون فيه من

1 / 231