196

Al-Muṭṭaliʿ ʿalā abwāb al-fiqh / al-Muṭṭaliʿ ʿalā abwāb al-Muqniʿ

المطلع على أبواب الفقه / المطلع على أبواب المقنع

Editor

محمود الأرناؤوط وياسين محمود الخطيب

Publisher

مكتبة السوادي للتوزيع

Edition

الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ

Publication Year

٢٠٠٣ م

قوله: "فيبلعَهُ"١ مضارع بلعَهُ، كذا بخط المصنِّف.
قوله: "وأن يبتَلعَ النُّخَامَةَ" قال الجوهري: النخامة: النُّخَاعَةُ، وقال صاحب "المطالع" النخامة من الصدر: وهو البلغم اللَّزِجُ، قال: والنخاعة والنخامة واحد عند ابن الأنباري ومنهم من قال: النخاعة من الصدر. والنخامة من الرأس٢.
قوله:"مَضْغُ العِلْكِ" قال ابن فارس: العلك: كل صمغة تعلك، وقال ابن سيده: العِلْكُ: ضرب من صمغ الشجر. كاللبان يمضغ، والجمع علوك، وبائعه علاك.
قوله: "يَتَحَلَّلُ منه أَجْزَاءٌ". أجزاء: جمع جُزْءٍ، وهو بعض الشيء: وهو مصروفٌ.
قوله: "اجْتِنَابُ الْكَذِبِ والغِيْبَةِ والشَّتْمِ" قال الجوهري: يقال: كَذَبَ كِذْبًا وكَذِبًا يعني على وزن كِتْفٍ وكَتِفٍ، فهو كَاذِبٌ وكَذَّابٌ وكَذُوبٌ وكَيْذُبَانٌ ومَكَذَبَانٌ ومَكْذَبَانَةٌ وكُذَبَةٌ مثال همزة. وكُذُبْذُب مخفف، وقد تشدد ذاله الأولى.
وقال: صاحب "المطالع" والكَذِبُ: خلاف الصدق. والصدق: الإخبار بما يطابق المخبر عنه.
وأما الغيبة: فهي ذكر الإنسان بما يكره، بهذا فسرها رسول الله ﷺ، من حديث أبي هريرة رواه مسلم، وهي حرام بالإجماع، وتباح لغرض صحيح شرعي، لايمكن الوصول إليه إلا بها: كالظلم، والاستفتاء،

١ كذا في "ش" و"ط": "فيبلعه" وفي "المقنع" ص "١٠٤" بتحقيقنا: "فيبتلعه".
٢ ويفهم من عبارة القاموس أنهما شيء واحد قال: النخمة والنخامة بالضم: النخاعة "القاموس - نخم".

1 / 186