Maṭlaʿ al-aqmār wa-majmaʿ al-anhār fī dhikr al-mashāhīr min ʿulamāʾ Madīnat Dhamār
مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Maṭlaʿ al-aqmār wa-majmaʿ al-anhār fī dhikr al-mashāhīr min ʿulamāʾ Madīnat Dhamār
Al-Ḥasan b. al-Ḥusayn Ḥaydara (d. 1221 / 1806)مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار
لواهب أشواق بها قد تلظت
وتبلغ نفسي بعض ما قد تمنت
وتكشف بالشكوى عما أجنت
على عصبة لم تبل شرع المحبة
وجيش التنائي معلن بالهزيمة
رضاها وإن لم ترض ذاك عشيرتي
خضوعي إذ مرت يوما بفكرتي
وما للواحي بالملامة ظلت
بعذلهم أغروا على الحب مهجتي
بدور سناها في سماء سريرتي
شهود صباباتي بصدق محبتي
ولم أخش أقوالا جرت بمذمتي
يخاف لسانا بالمذمة سلت
غريب هوائي أم شذوذ طريقتي
واسترها عن لحظ عين عمية
جهرت بأحزاني وبحت بأنتي
قصور تلألأ بالقصور تحلت
وسترا لعيب لم تخله رويتي
لبعد سراها للقبول استحقت
ويبري كلوما عن قلوب مريضة
وبدر له كل البدور تدلت
مشية من أعطاك فهم الحقيقة
أصاخت لها الأذهان ثم تثنت
فصرت لعين الدهر إنسان مقلة
سري حفي شمس فضل تجلت
فلما وصلت إلى الممدوح كان مستهل جوابه معلنا بوجه الاعتذار عن إتمامه حيث قال:
أبعد بلوغ العمر سبعين حجة
أبى الشيب وتشبيبي ومذ رحل الصبا
وقد كنت في عصر الشبيبة ارتقي
أشبب في ليلى وهند وعزة
دفنت ببطن الأرض ظاهر صبوتي
بشعري وتشبيبي إلى كل رتبة
ثم لم يرد على هذه الثلاثة الأبيات واعتذر بأنه قد ضعف وثقل عليه قول الشعر وصارت أوقاته كلها مشغولة بالمصالح الأخروية ومستهل جوابه هذا يلوح عليه عنوان الاعتذار -كما ترى-.
ومما قاله -عفا الله عنه- تغزلا:
Page 339