278

Maṭlaʿ al-aqmār wa-majmaʿ al-anhār fī dhikr al-mashāhīr min ʿulamāʾ Madīnat Dhamār

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

section [نماذج من شعره]

ولصاحب الترجمة مكاتبا للسيد العلامة: محمد بن إسماعيل الأمير:

إلى البدر بدر سماء العلى

وإنسان مقلة أهل التقى

وحجة أهل زمان رأوا

رأو منه آيات مجد وكم

وشاموا بروق علوم له

فما يممو سوح عرفانه

وعادوا بجهل لهم شائع

ولا عيب في البدر إلا السنا

ولكن داء الهواء معضل

ومستودع الحكم في عصره

وخير الأماثل في دهره

حقائق تصدر عن صدره

لآل تحدر عن ثغره

سناها يترجم عن فخره

ولا استخرجوا الدر من بحره

يعيبوا المقدس من سره

ولا عيب للبحر سوى دره

إذا أصبح المرء في أسره

فأجاب عليه بقوله [45أ ب]:

أدرت كؤوس النظام التي

فأشكرما دار من لفظه

تأملت فيه فيا حبذا

أتى من سعيد أدام الإله

وعاهدني قبل أن نلتقي

وقد تلتقي الروح بالروح من

وكم من قريب غدا نازحا

فما القرب إلا بقرب القلوب

وفي الكتب إن بعد الملتقى

وصال يطيب وعنه الرقيب

وقلتم وكم رجل همه

فسل كل من سل في اللسان

فما نال منه سوى حسرة

وما ضرنا بالذي قاله

أرتنا المحبة في نشره

وعربد فكري من سكره

نظام حكى العقد في دره

عليه السعادة في عمره

فدل على النور من فخره

مكان بعيد على ذكره

وجدر مكاني من جدره

وإن شط ذكري عن ذكره

وصال لطيف مع سره

يغيب فلا تخش من شره

سبابي في السر أو جهره

ماذا الذي نال في دهره

ويلقاه ما قال في قبره

ولكن سعى هو في ضره

وقال أيضا في مدح المذكور -رحمه الله ورحمنا جميعا:

Page 337