272

Maṭlaʿ al-aqmār wa-majmaʿ al-anhār fī dhikr al-mashāhīr min ʿulamāʾ Madīnat Dhamār

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

أصل تمكين حبها من جناني

غرني وصف ناظر غاية الحسن

شأنها الغدر بالمحب وإن كا

آه من صدها لمن هام فيها

غادة جسمها أرق من الماء

وإذا ما شكوت منها إليها

فتراها كالظبي يأنس جهلا

فإذا فهت عند ذاك وقد أط

نفرت كالغزال قد شاف منها

لا ومن زان فترة الجفن بالغنج

والعقود التباسها بالثنايا

بعد توريد خدها وهو ورد

عجبا كيف صار في الخد يجني

وابتسام الوميض ينقل عنها

ما سباني من الملاح سواها

بعد ما صير الغرام فؤادي

سقم ميعادها وسقم المعنى

لا كسقم الجفون والخصر منها

تقتل المستهام تحييه بالسح

ينتهي الوصف باللطافة والحس

والمعالي إلى الحسين بن يحيى

فرع وصف الغبي بالإمتنان

ولم يدر كيف طبع الحسان

ن صحيح الوداد بالامتحان

واصطفاها على جميع الغواني

بقلب أقسى من الصفوان

لاح إشفاقها وفرط الحنان

منه للإقتناص بالإنسان

معنى لينها بطيب التداني

قسوة الصخر نظرة الغضبان

وغصن القوام بالرمان

واشتباه الشفاة بالبهرمان

لانتهاب القلوب أعظم جان

بعد ما كان يجتنى في الجنان

سبب الالتياع والافتتان

هل من الغبن أن أقول سباني

فايتا للحمام في الطيران

في هواها وبعدها سيان

فهو معنى يدق في الأذهان

ر تذيب القلوب بالنيران

ن إلى ذاتها من الغزلان

ينتهي وصفها بكل المعاني حائز الفضل والتقى شرف الإس

Page 331