Maṭlaʿ al-aqmār wa-majmaʿ al-anhār fī dhikr al-mashāhīr min ʿulamāʾ Madīnat Dhamār
مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Maṭlaʿ al-aqmār wa-majmaʿ al-anhār fī dhikr al-mashāhīr min ʿulamāʾ Madīnat Dhamār
Al-Ḥasan b. al-Ḥusayn Ḥaydara (d. 1221 / 1806)مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار
section [نماذج من شعره]
وله شعر جيد، فمما كتبه إلى السيد العلامة سلطان المتأدبين، وإمام النثر والنظم على اليقين، بل البدر الذي لا يعتريه محاق: علي بن أحمد بن محمد إسحاق -بل الله بوابل الرحمة والرضوان ثراه- قوله :
من لصب جفاه أهل الوداد
قارعا سن نادم في مغان
ورأى ربعهم فأرسل دمعا
صيروه من بعدهم صب فكر
فنأت دارهم وشطت مزارا
صاح بالله هل رأيت حبيبا
باسم ثغره كريم المحيا
كرمت نفسه وطاب ابتساما
علم في العلوم كالنار فيه
ذاك نجل النبي أعني عليا
بحر علم والجوهر الفرد فيه
ورموه من هجرهم بالبعاد
كأن فيها ترنم الإنشاد
لفراق مفتت الأكباد
يبتغي وصلهم على الميعاد
وهي كانت مأهولة بالإياد
فاق قدرا مثل العظيم الجواد
بعد طول النجاد في الأمجاد
طاب في أصله وفي الميلاد
هاديا للهداة بالإرشاد
فهو لا شك آية للعباد
من علا قدره على كل هاد
فأجاب عليه جمال الإسلام نظما ونثرا بقوله:
أيها المشرق في أفق العلا
جاءني نظمك والنثر الذي
أبعثت السحر نحوي فيه أم
نوره فالشمس إحدى رتبك
نبره في قالب اللطف سبك
أودعت سر إمعاني كتبك
وكيف لا وقد صدر عن روض تأرجت أزهاره، وأينعت من أنواع الفضائل أثماره، وجرت من لسانه بالفوائد أنهاره، بعدما أمدها بحر عرفانه زخاره، وجاد من غيث المعارف مدراره، وتحاسدت عليه من أوقاته أصائله وأسحاره ؛شعرا:
ياغيث فهم ذوي الأفهام إن سدرت
Page 328