226

Maṭlaʿ al-aqmār wa-majmaʿ al-anhār fī dhikr al-mashāhīr min ʿulamāʾ Madīnat Dhamār

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

وتولى القضاء للإمام المهدي وابنه المنصور بالله، ولولده المتوكل على الله -رضوان الله عليهم جميعا- في مدينة (إب) و(جبلة ) -قدس الله سره ونور ضريحه- في المخادر، وعتمة ، وخبان، ، وذمار ، وإب، وجبلة، و«العدين » وهو جار على السنن المرضي، والمنهج الشرعبي، في فصل الخصومات، وتقليل الظلامات، والذب عن الرعايا، ودفع المصائب الواردة عليهم والرزايا، يصدع بالحق، ويقول الصدق، لا تأخذه في الله لومة لائم، [62ب-أ] ولا جسرة ظالم، ولا يقعقع خلفه بسنان، ولا يصده زخارف شيطان، فكم من نيران ظلم بوفور عقله أطفأها، ومن معالم للدين بورعه وعدله أقامها وأحياها، وعلى الجملة فهو زينة الوجود، ونقطة البيكار في العالم الموجود، وهو -عافاه الله- من المعمرين في الدين، المستمسكين بحبله المتين .

ومولده في سنة (1137ه)؛ وكتب <<إليه>> القاضي العلامة/ سعيد بن حسن العنسي/ هذه القصيدة عتابا ومدحا؛ وهي من غرر القصائد وأحسب أنها من أحسن شعره وأعذبه وإلا فالغالب على شعره -عافاه الله تعالى- الجزالة كالقصيدة الدالية التي مدح بها السيد العلامة/ علي بن محمد لقمان/ -رحمه الله- وهي على بحر قصيدة الأجل عميد الرؤساء: محمد بن عبيد الله التعاويذي التي مدح بها الناصر أحمد بن المستضيء العباسي ومطلعها :

سقاك سار من الوسمي هتان

ولا رقت للغوادي فيك أجفان

والقصيدة المذكورة قوله :

Page 285