223

Miṣraʿ al-taṣawwuf wa-huwa kitābān: Tanbīh al-ghabī ilā takfīr Ibn ʿArabī, wa-taḥdhīr al-ʿibād min ahl al-ʿinād bi-bidʿat al-ittiḥād

مصرع التصوف وهو كتابان: تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي، وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد

Editor

عبدالرحمن الوكيل

Publisher

عباس أحمد الباز

Publisher Location

مكة المكرمة

فمن قال، أو من طال، أو صال إنما ... يمن بإمدادي له برقيقة
وما سار فوق الماء، أو طار في الهوا ... أو اخترق النيران إلا بهمتي
وعني من أمددته برقيقة ... تصرف١ عن مجموعة في دقيقة
ومني لو قامت بميت لطيفة ... لردت إليه نفسه، وأعيدت
ولا تحسبن الأمر عني خارجا ... فما ساد إلا داخل في عبودتي
فلا حي إلا عن حياتي حياته ... وطوع مرادي كل نفس مريدة٢
[ولولاي لم يوجد وجود، ولم يكن ... شهود، ولم تعهد عهود بذمة] ٣
ولا قائل إلا بلفظي محدث ... ولا ناظر إلا بناظر مقلتي
هذا لا يصح كونه عنه، ولا عن الله٤!!
زعمه أن صفات الله عين صفاته:
ويقول أيضا أن الله يتحد به، بحيث يصير الذاتان ذاتا واحدة، فمن ذلك قوله:
ولا منصت إلا بسمعي؟؟ سامع ... ولا با طش إلا بأزلي وشدتي
ولا ناطق غير، ولا ناظر، ولا ... سميع سوائي٥ من جميع الخليقة

١ في الأصل: في.
٢ في الأصل: أبيه. والتصويب من الديوان.
٣ هذا البيت ساقط من الأصل، وأثبته عن الديوان.
٤ هذا رد على زعم شراح التائية أن ابن الفارض يتكلم بلسان الحضرة الإلهية.
٥ في الأصل: سواي. وهي في الديوان كما أثبتها.

2 / 226