281

Al-maslak fī uṣūl al-dīn

المسلك في أصول الدين

الفصل الرابع

في الإمامة

واعلم أن الإمامة رئاسة عامة لشخص من الأشخاص في الدين والدنيا بحق الاصالة.

وهي واجبة على الله تعالى في كل زمان ، لأن المكلف مع وجود الامام أقرب إلى الطاعة وأبعد من المعصية ، وكل ما قرب من الطاعة كان لطفا ، ففعله على الله واجب.

* عقيدة

الإمام يجب أن يكون معصوما من المعاصي كبيرها وصغيرها لأن ذلك لو جاز عليه لافتقر إلى إمام ، لوجود العلة المحوجة إليه فيه.

ويجب أن يكون منصوصا عليه ، لأن العصمة أمر باطن لا يطلع عليه

Page 306