247

Al-maslak fī uṣūl al-dīn

المسلك في أصول الدين

ولست بخيركم» (67) فقد أخبر عن نفسه أنه ليس خيرهم ، وكيف يشهد له النبي بالفضيلة على غيره وهو ينكر.

ثم نقول : لو صح هذا الخبر لما كان أفضل من علي ، لأن عليا عليه السلام أفضل من الأنبياء (68) وقد اختلف في اولي العزم (69) والأفضل من الأفضل أفضل.

وأما الجواب عن الاحتجاجات الباقية ، فقد سلف في أول (70) هذا المقصد ، فليطالع هناك.

Page 271