أصليت يا فلان، قال: لا، قال: قم فاركع» .
أخرجه البخاري، عن أبي النعمان كما قدمناه، ومسلم، والترمذي، والنسائي عن قتيبة، وأبو داود، عن سليمان بن حرب، كلهم عن حماد، فوقع لنا بدلًا لهم عاليًا في روايتنا الثانية.
وأخبرناه من وجه آخر بهذا العلو وأحسن، المعمر أبو العباس الصالحي كتابةً، قال: أنا عبد الله بن عمر البغدادي.
ح وأخبرناه من هذا الوجه متصلًا بالسماع إلا أنه أنزل بدرجة الأمير أبو سعيد غلبك بن عبد الله الخازنداري، وأم الخير عائشة بنت علي الصنهاجي، قالا: أنا ابن الصيقل عبد اللطيف، قال: أنا عبد الرحيم بن عبد العزيز ابن البندار الحريمي الخياط، قالا: أنا أبو الوقت السجزي، قال: أنا محمد بن عبد العزيز الفارسي، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح، قال: أنا أبو القاسم البغوي، قال: ثنا أبو الجهم، أنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله أنه قال: «جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة، والنبي ﷺ على المنبر، فقعد قبل أن يصلي، فقال له النبي ﷺ: أركعت ركعتين؟ قال: لا، قال: قم فاركعهما» .
أخرجه مسلم عن قتيبة، وابن رمحٍ عن الليث، فوقع لنا بدلًا له عاليًا.