359

Mashāriq anwār al-yaqīn fī asrār Amīr al-Muʾminīn

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين

خليفة الصادق المولى الذي ظهرت

علومه فأثارت غيهب الظلم

خليفة الباقر المولى خليفة زين الع

ابدين علي طيب الخيم

نجل الحسين شهيد الطف سيدنا

وحبذا مفخر يعلو على الأمم

نجل الحسين سليل الطهر فاطمة

وابن الوصي علي كاسر الصنم

يا ابن النبي ويا ابن الطهر حيدرة

يا ابن البتول ويا ابن الحل والحرم

أنت الفخار ومعناه وصورته

ونقطة الحكم لا بل خطة الحكم

أيامك البيض خضر فهي خاتمة

الدنيا وختم سعود الدين والأمم

متى نراك فلا ظلم، ولا ظلم

والدين في رغد والكفر في رغم

أقبل فسبل الهدى والدين قد طمست

ومسها نصب والحق في عدم

يا آل طه ومن حبي لهم شرف

أعده في الورى من أعظم النعم

إليكم مدحة جاءت منظمة

ميمونة صغتها من جوهر الكلم

بسيطة إن شدت أو أنشدت عطرت

بمدحكم كبساط الزهر منخرم

بكرا عروسا ثكولا زفها حزن

على المنابر غير الدمع لم تسم

يرجو بها (رجب) رحب المقام غدا

بعد العناء غناء غير منهدم

يا سادة الحق ما لي غيركم أمل

وحبكم عدتي والمدح معتصمي

ما قدر مدحي والرحمن مادحكم

في «هل أتى» مع نون والقلم

حاشاكم تحرموا الراجي مكارمكم

ويرجع الجار عنكم غير محترم

أو يخشى الزلة (البرسي) وهو يرى

ولاكم فوق ذي القربى وذي الرحم

إليكم تحف التسليم واصلة

ومنكم وبكم أنجو من النقم

صلى الله عليكم ما بدا نسم

وما أتت بسمات الصبح في الحرم

وقال يمدح آل محمد (صلى الله عليه وآله) ويخص الإمام عليا (عليه السلام) (1):

إذا رمت يوم البعث تنجو من اللظى

ويقبل منك الدين والفرض والمنن

فوال عليا والأئمة بعده

نجوم الهدى، تنجو من الضيق والمحن

فهم عترة قد فوض الله أمره

إليهم لما قد خصهم منه بالمنن

Page 376