354

Mashāriq anwār al-yaqīn fī asrār Amīr al-Muʾminīn

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين

يا قطب دائرة الوجود

وعين منبعه كذلك

والعين والسر الذي

منه تلقنت الملائك

ما لاح صبح في الدجى

إلا وأسفر عن جمالك

يا ابن الأطايب والطواهر

والفواطم والعواتك

أنت الأمان من الردى

أنت النجاة من المهالك

أنت الصراط المستقيم

قسيم جنات الأرائك

والنار مفزعها إليك

وأنت مالك أمر مالك

يا من تجلى بالجمال

فشق بردة كل حالك

صلى عليك الله من

هاد إلى خير المسالك

والحافظ (البرسي) لا

يخشى، وأنت له هنالك

وقال في حب الإمام علي (عليه السلام) ويشير إلى عذاله على هذا الحب (1):

أيها اللائم دعني

واستمع من وصف حالي

أنا عبد لعلي المر

تضى مولى الموالي

كلما ازددت مديحا

فيه قالوا: لا تغالي

وإذا أبصرت في ال

حق يقينا لا أبالي

آية الله التي وص

فها القول حلالي

كم إلى كم أيها العا

ذل أكثرت جدالي

يا عذولي في غرامي

خلني عنك وحالي

رح إلى من هو ناج

واطرحني وضلالي

إن حبي لوصي المصط

فى عين الكمال

هو زادي في معادي

ومعادي في مآلي

وبه إكمال ديني

وبه ختم مقالي

Page 371