265

Mashāriq anwār al-yaqīn fī asrār Amīr al-Muʾminīn

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين

عارفيه من أوليائه أنهم لا تتخالجهم الشكوك فيه فهم كالتبر المسبوك، والنضار المحكوك، في حبه ومعرفته لا يزدادون فيه على الحك والسبك إلا خلاصا ورفعة، فمن عرف مولى الأنام وولي يوم القيامة بهذا المقام، وجب عليه هجر الأنام وحبس الكلام، عن اللئام والعوام، لأن العارف بهذا المقام إن قال لا يصدق وإن قيل له لا يستمع، فحظه في العزلة وسلامته في الوحدة، لأن من عرف الله كل لسانه.

Page 282