1851 - وسئل عمن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، أيصلى خلفه؟
قال: لا يصلى خلفه، ولا يجالس، ولا يكلم، ولا يسلم عليه.
1852 - وسمعته يقول: الجهمية قوم سوء.
1853 - وسمعت أبا عبد الله يقول: من زعم أن لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي.
1854 - وقال: أرأيت جبريل، عليه السلام، حيث جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتلا عليه، تلاوة جبريل، للنبي صلى الله عليه وسلم، أكان مخلوقا؟! ما هو مخلوق.
1855 - سألت أبا عبد الله عن رجل مبتدع، داعية يدعو إلى بدعة، أيجالس؟
قال: لا يجالس، ولا يكلم، لعله أن يرجع.
1856 - سمعت أبا عبد الله يقول: القرآن كلام الله، وليس بمخلوق، ومن قال: إن القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم (1).
1857 - سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لو كان لي قرابة ممن يقول: القرآن مخلوق، ثم مات، لم أرثه.
1858 - سمعت أبا عبد الله يقول: والقرآن علم من علم الله، ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر بالله تعالى.
1859 - شهدت أبا عبد الله في طريق مسجد الجامع، وسلم عليه رجل من الشاكة، فلم يرد عليه السلام، فأعاد عليه، فدفعه أبو عبد الله، ولم يسلم عليه.
قال إسحاق: هو ابن المخنون، بخاء معجمة.
1860 - وسمعته يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر، والقرآن علم من علم الله، فمن زعم أن علم الله عز وجل مخلوق؟
1861 - سمعت دلويه يقول لأبي عبد الله: يا أبا عبد الله، سمعت علي بن الجعد يقول: أنا لا أقول: القرآن مخلوق، ولو أن رجلا قال: القرآن مخلوق، لم أعنفه؟
قال أحمد لدلويه: آه آه، هذا أشد شيء بلغني عنه.
Page 418