1612 - سألت أبا عبد الله عن القوم يكونون بطرسوس فيقعدون ولا يغزون، ويحتجون يقولون: متى ما غزونا، إنما نوفر الفيء على ولد العباس.
قال أبو عبد الله: هؤلاء قوم سوء، هؤلاء القعدة، هؤلاء جهال، وإن لم يكونوا يعلمون، ولا لهم علم بالعلم، فيقال لهم: أرأيت لو كان أن طرسوس وأهل الثغور جلسوا عما جلسوا عنه هؤلاء، أليس كان قد ذهب الإسلام؟ هؤلاء قوم سوء.
1613 - سألت أبا عبد الله: هل يغار على علافة المشركين؟
قال: نعم يغار عليهم.
1614 - وسئل عن الرجل يبيع من العدو شيئا؟
قال: لا يباع ممن يتقوى على المسلمين.
Page 376