«.
1623 -
سمعت أحمد،» سئل عن رفع الصوت بالتكبير في الحرس ، قال: الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كان في السفر، فأما أن يكونوا في الحرس، يرون العدو أن عندنا عدة فلا بأس "
1624 -
قلت: " موضع خوف يحرس فيه الرجل، يكون على ظهر الدابة أحب إليك أو رجلا؟ قال: ما يكون أنكى؟ قلت: هو حصن يحرس، أن لا يخرج أهل الحصن؟ قال: هذا على ظهر الدابة أفضل «.
1625 -
سمعت أحمد، سئل» يخرج من مكة شيء؟ قال: إذا خاف أن يضيق على أهلها، يعني: فلا.
قيل لأحمد، وأنا أسمع: فالثغور؟ قال: لعله أشد ".
Unknown page