هم يحتجون بأن أبا سفيان وفلانا، سماه أحمد، أتيا النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يدخل، وكان عمرو بن دينار احتج بقول: اشترى عمر بن الخطاب دار السجن.
قيل لأحمد: فمن ذهب إلى ذا يذهب إلى أنه لا بأس بكرى بيوتها؟ قال: نعم
1370 -
سمعت أحمد، سئل عن بيع أرض السواد ما ترى فيه؟ قال: دعه، فقال له الرجل: يبيع منه؟ فقال لا أدري، أو قال: دعه.
1371 -
سمعت أحمد، سئل " الجائزة أحب إليك أو كرى العامل؟ قال: إذا كان عامل على حق فهو أحب إلي، لأنه قد وجب له حينئذ شيء
Unknown page