عائشة ﵂، كما أنه كان يحقق بنفسه فيما نقله من أخبار كذرع ما بين المصلى الشريف إلى جدار القبلة الذي فيه المحراب وحدد موضعه.
- تبين من خلال الدراسة أيضًا أن يحيى العقيقي كان له موقفا نقديا حيال بعض موارده ويظهر ذلك من خلال عدد من الألفاظ والعبارات مثل قوله: في بعض الرواة: كانت له صحبة، وأيضًا وقوله: ورأيتُ من أهل بيتي مِمّن يُقتدى به، مِمّن لا أبالي أنّ لا أرى غيره في الثقة والعلم، وكذا قوله: ولَم أرَ فينا رجلا أفضل منه.
- بينت الدراسة ظهور أثر يحيى العقيقي الواضح فيمن عني من بعده بالتأريخ للمدينة في بعض مسميات فصول أو عناوين كتبهم وممن ذكر ذلك للعقيقي الآجري من عناوين باب دفن أبي بكر وعمر ﵄ مع النبي ﷺ، وباب صفة دفن رسول الله ﷺ وصفة قبر أبي بكر وعمر ﵄ وكذا تقي الدين السبكي باب ما جاء في زيارة قبر النبي ﷺ، وقد غلب الظن عند الباحث أنّ مسميات مواضيع السمهودي وغيره ما هي إلا بسبب تأثرهم في منهجه.
- تبين من خلال الدراسة أثر كتاب يحيى العقيقي "أخبار المدينة" على كتابات المؤرخين من بعده؛ وعظَم استفادتهم منه، فكان موردًا للعديد من المؤرخين الذين أرخوا للمدينة النبوية والفقهاء وغيرهم، أمثال: