293

Marwiyyāt kitāb akhbār al-madīna jamaʿ wa-tawthīq wa-dirāsa

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة

Publisher

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٨ م

إلى الكعبة، فاستدار رسول الله ﷺ إلى الكعبة واستقبل الميزاب، فهي القبلة التي قال الله تعالى: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ (^١) فسمّي ذلك المسجد مسجد القبلتين. وفي رواية له: فلَمّا صلى ركعتين أمر أنّ يولي وجهه إلى الكعبة، فاستدار رسول الله ﷺ إلى الكعبة والمسجد مسجد القبلتين، وكان الظهر يومئذ أربعًا: منها ثنتان إلى بيت المقدس، وثنتان إلى الكعبة (^٢).
مسجد الشيخين:
لمّا ذكَر السمهودي المسجد الذي يُسمى مسجد الشيخين (^٣)، بذكر الأثر الذي رواه ابن زبالة، قال:
ورواه يحيى من طريق ابن زبالة، قال ابنُه طاهر بن يحيى عقِبَه: ويعرف اليوم بمسجد العدوة (^٤).

(^١) سورة البقرة، آية: ١٤٤.
(^٢) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٣، ص ١٠٨. ورد هذا النص عند ابن النجار في الدرة الثمينة رقم الرواية:٢٥١، ص ٣٥٠. والمغانم المطابة ج ٢، ص ٥٣٢.
(^٣) مسجد الشيخين: وهو كما قال المؤرخون: مسجد كان بالأُطمَين اللذين يقال لهما: الشيخان، البعض مَن هنالك من اليهود، وهو موضع بين المدينة وجبل أُحُد على الطريق الشرقية، مع الْحَرّة إلى جبل أُحُد. السمهودي، وفاء الوفا، ج ٣، ص ١٥٠ - ١٥١. وقد أورد الفيروزابادي أنّ النبي ﷺ صلى فيه، المغانم المطابة ج ٢، ص ٥٥٩.
(^٤) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٣، ص ١٥١.

1 / 308