هكذا في كتاب السبكي. وقد أورده بنصه أيضا ابن عبد الهادي في رَدِّه على السبكي وبين أنه واهٍ لا أصل له، كما تقدم في الحاشية (^١).
وذكره السمهودي أيضا فقال: روى يحيى أيضًا، قال: محمد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن وهب، عن رجل، عن بكير بن عبد الله ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "من أتي المدينة زائرًا لي وجبت له شفاعتي يوم القيامة، ومن مات في أحد الحرمين بعث آمنًا" (^٢).
ومثله عند الصالحي (^٣).
وقال السمهودي في فصل (آداب الزيارة والمجاورة): روى أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله الحسني في أخبار المدينة، قال: حدثني عمر بن خالد، حدثنا أبو نباتة عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: أقبل مروان بن الحكم، فإذا رجل ملتزم القبر، فأخذ مروان برقبته، ثم قال: هل تدري ما تصنع؟ فأقبل عليه فقال: نعم، إنّي لم آتِ الحجر، ولَم آتِ اللبِنَ، إنما جئتُ رسول الله ﷺ، ولا تَبكُوا على الدين
= أضعف المراسيل، وأوهي المنقطعات ..)، (الصارم المنكي في الرد على السبكي، ص ٣٠٢).
(^١) ابن عبد الهادي، الصارم المنكي في الرد على السبكي، ص ٣٠٢.
(^٢) السمهودي، وفاء الوفاء، ج ٤، ص ٤٥٧. وهو حديث باطل لا أصل له، كما تقدم.
(^٣) الصالحي سبل الهدى والرشاد، ج ١٢، ص ٣٧٧.