على محمد النبي ﷺ، مما أمر به المهدي محمد أمير المؤمنين، مما عمل البصريون سنة اثنتين وستين ومائة.
ومبتدي زيادة المهدي في المسجد، وعلى الباب المستقبل زقاق المناصع مكتوب من داخل: بسم الله الرحمن الرحيم، ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ (^١) - الآيتين -، وعليه من خارج مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ (^٢) - إلى آخر السورة.
وعلى الباب مما يلي الصوافي من داخل: بسم الله الرحمن الرحيم أول آل عمران إلى قوله: ﴿كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (^٣)، اللهم صلّ على محمد عبدك ونبيك. وعليه من خارج مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ (^٤) - الآيتين -.
وفي دبر المسجد مما يلي الشام في الباب الأول مكتوب من داخل: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا﴾ (^٥)
(^١) سورة الأعراف، آية: ٥٤.
(^٢) سورة التكاثر، آية: ١.
(^٣) سورة آل عمران، آية: ٦.
(^٤) سورة الزمر، آية: ٦٨.
(^٥) سورة الفرقان، آية: ٧١.