قال السمهودي: وتقدم في زيادة عمر ﵁: ما رواه يحيى من أنّ عثمان ﵁ شَرَى دار العباس فزادها في المسجد إلا ثلاثة عشر ذراعًا أو أربعة عشر، فقال الراوي: لا ادري أكان ابتاع البقية أم لا؟ (^١) …
وقال أيضًا: وروي يحيى - كما في النسخة التي رواها ابنه عن أبي الحسن المدائني (^٢) - أنه قال في حديث ساقه: إنّ النبي ﷺ خطّ لجعفر بن أبي طالب (^٣) دارًا وهو بأرض الحبشة، فاشترى عثمان نصفها بمائة ألف، فزادها في المسجد (^٤).
(^١) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٢، ص ٣٠٤.
(^٢) علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، ويكنى بأبي الحسن، قرشي الولاء، … ولد في البصرة سنة ١٣٥ هـ، ثم انتقل إلى المدائن وإليها نسب، ومنها انتقل إلى بغداد وبقي فيها حتى توفي سنة ٢٢٨ هـ، عماد عزام جوابرة، رسالة ماجستير بعنوان: علي بن محمد المدائني (٢٢٨ هـ) ودوره في كتابة التاريخ، ص ١، وانظر: ص ٩، ١٥.
(^٣) جعفر بن أبي طالب الهاشمي، أبو المساكين، ذو الجناحين، الصحابي الجليل، ابن عم رسول الله ﷺ، استشهد في غزوة مؤتة سنة ثمان من الهجرة، ورد ذكره في الصحيحين دون رواية له (تقريب التهذيب، ص ٨٠، رقم الترجمة: ٩٤٣).
(^٤) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٢، ص ٣٠١.