163

Marwiyyāt kitāb akhbār al-madīna jamaʿ wa-tawthīq wa-dirāsa

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة

Publisher

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٨ م

والأسطوان في البيت الذي كان بيد عبيد الله بن عمر، الذي يقال له: بيت عبد الله بن عمر، وقد كانت خارجة من مسجد رسول الله ﷺ لم تكن فيه، وليست فيه اليوم. (^١) …
٧ - أسطوانة التهجد:
وتكلم السمهودي عن هذه الأسطوانة (أسطوان التهجد)، فقال: أسند يحيى عن عيسى بن عبد الله (^٢) عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ يُخرِج حصيرًا كل ليلة إذا انكفت الناسُ فيُطرَح وراء بيت عليّ، ثم يُصلّي صلاة الليل، فرآه رجل فصلي بصلاته، ثم آخر فصلّي بصلاته، حتى كثُرُوا، فالتفت رسولُ الله ﷺ فإذا بهم، فأمر بالحصير فطُويَ ثم دخل، فلما أصبح جاءوه، فقالوا: يا رسول الله، كنت تصلي الليل فنصلّي بصلاتك، فقال: إنّي خشيتُ أن ينزل عليكم صلاة الليل، ثم لا تقوون عليها. قال عيسى بن عبد الله: وذلك موضع الأسطوان التي على طريق باب النبي ﷺ مما يلي الزور (^٣).

(^١) قال السمهودي: والظاهر أنه تجوز في تسمية الأسطوان منارة. وعبد العزيز بن عمران كان كثير الغلط؛ لأنّ كُتُبه احترقت؛ فكان يروي من حفظه فتركوه. السمهودي، وفاء الوفا (ج ٢، ص ٣٣٧ - ٣٣٨).
(^٢) عيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري مقبول من الرابعة (تقريب التهذيب ٤٣٩).
(^٣) السمهودي، وفاء الوفا، (ج ٢، ص ٢٠٨).

1 / 176