157

Marwiyyāt kitāb akhbār al-madīna jamaʿ wa-tawthīq wa-dirāsa

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة

Publisher

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٨ م

ذلك مكسرًا ثلاثة آلاف وأربعمائة وأربعة وأربعين ذراعًا (^١).
قال المراغي أيضًا:
ونقل يحيى: أنّ ذرع ما بين المصلى الشريف إلى جدار القبلة الذي فيه المحراب اليوم، وهو حذو المصلى الشريف - كما قاله مالك - عشرون ذراعًا ورُبع. قال يحيى: وهي جميع الزيادة من القبلة، وقد اعتبرتُه من سترة مصلى النبي ﷺ إلى جدار القبلة، فكان كذلك، ومن صدر المحراب يزيد على ذلك نحو ذراع ورُبع ذراع (^٢).
ومثل ما تقدم ما جاء عند السمهودي حيث قال: هذا، وقد قال يحيى قبيل ما جاء في حجر أزواج النبي ﷺ: حدثني هارون، قال: حدثنا محمد بن يحيى - يعني صاحب مالك -، قال: فيما كان انتهى إلينا من ذرع مسجد النبي ﷺ من القبلة إلى حده الشامي أربعة وخمسون ذراعًا وثلثا ذراع، وحدُّه من المشرق إلى المغرب ثلاث وستون ذراعًا، يكون ذلك مكسرًا ثلاثة آلاف وأربعمائة وأربعة وأربعين ذراعًا. انتهى (^٣).
وقد روى ابن زبالة، ويحيي - من طريقه - أشياء في تحديد المسجد

(^١) المراغي، تحقيق النصرة، ص ١٩١.
(^٢) المراغي، تحقيق النصرة، ص ٢٢٣ - ٢٢٤.
(^٣) السمهودي، وفاء الوفا، (ج ٢، ص ٣٨ - ٣٩).

1 / 170